أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
43
تهذيب اللغة
وقال غيره : دَقَرى اسم روضة بعينها . وقوله : « تَخيَّلُ ، أي : تَلوَّنُ فتريك رُؤيا تخيّل إليك أنَّها لونٌ ثم تراها لوناً آخر ، ثم قطعَ الكلامَ الأوّل ، وابتدأ فقال : « نبتُها أُنُف » . عمرو عن أبيه : هي الدَّقَرى والدِّقْرة والدَّقيرة والوَدَفة والوَدِيفة والرَّقَّة والرّقْمة والمُزْدَجّة للروضة . قرد : قال الليث : القِرد معروف ، والأنثى قردة ، وثلاثة أقرُد وقُرود وقِرَدة كثيرة . وأقرَد الرَجُل : إذا ذَلّ . وأنشد الفراء : يقول إذا اقلَوْلَى عليها وأَقَرَدَتْ * ألا هل أخو عيشٍ لذيذٍ بدائم والقُراد معروف ، وثلاثة أقرِدة ، وقِرْدَانٌ كثيرة . والقَرْد : لغة في الكَرْد ، وهو العُنُق ، وهو مجثِم الهامَة على سِلفَة العُنُق . وأنشد : فجلَّله عَضْب الضَّرِيبةِ صارِماً * فطبَّقَ ما بين الذُّؤابَة والقرْدِ وقال : والقَرِد من السحاب الذي تراه في وجهه شبه انعقادٍ في الوهم ، يشبَّه بالوَبَر القَرِد . والشعر القَرِد : الذي انعقدتْ أطرافُه . وإذا فسدت مَمْضَغَة العِلْك قيل : قد قَرِد . وقُرْدُودة الظهر : ما ارتفع من ثَبَجه . الحراني عن ابن السكيت عن الأصمعي : قال : السِّيساء : قردودة الظهر . وقال أبو عمرو الشَّيباني : السِّيساء من الفَرَس : الحارِك ، ومِن الحِمار الظَّهر . وقال الليث : القَردد من الأرض : قُرنةٌ إلى جنب وهدة . وأنشد : متى ما تزرنا آخر الدَّهرِ تلقَنا * بقرقرةٍ ملساءَ ليست بقردد وقال شمر : قال الأصمعي : القردد : نحوُ القُفّ . قال ابن شميل : القُرْدودة : ما أشرفَ منها وغَلُظ ، وقلَّما تكون القراديد إلَّا في بَسْطَة من الأرض وفيما اتَّسع منها ، فتَرَى لها مَتْناً مُشرِفاً عليها غليظاً لا يُنبت إلا قليلًا . قال : ويكون ظَهْرُها سَعَته دَعْوَةً . قال : وبُعْدُها في الأرض عُقْبَتَيْن وأقلُّ وأكثر ، وكلُّ شيءٍ منها جَدْب ظَهْرُها وأسنادُها . وقال شمر : يقال القَرْدودة : طريقةٌ منقادة كقُردودة الظَّهر . وقال أبو عمرو : القَرْدَدُ : ما ارتفع من الأرض . وقال أبو سعيد : القِرْديدة : صُلْب الكلام . وحُكي عن أعرابيٍّ أنه قال : استَوْقَح الكلامُ فلم يَسْهُلْ لي ، فأخذتُ قِرْديدةً منه فركبتُه ولم أَزُغ عنه يميناً ولا شمالًا . ويقال لَحلَمة الثّدي قُراد : يقال للرجل إنّه